مــ ــنــ ــتـــ ـدى افـــ ــا انـــ ــطـــ ـونـــ ـــيـــ ـــوس

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

المواضيع الأخيرة

» ماذا تعرف عن القديسة الشهيدة كونيتا ؟
الثلاثاء يونيو 12, 2012 2:00 am من طرف مؤمن بالمسيح

» ابرام تلميذ شيشوى
الثلاثاء يونيو 12, 2012 1:52 am من طرف مؤمن بالمسيح

» ايمان ولد
الثلاثاء يونيو 12, 2012 1:47 am من طرف مؤمن بالمسيح

» القديس ماريادت الاسكندرى
الثلاثاء يونيو 12, 2012 1:26 am من طرف مؤمن بالمسيح

» القديسة أوذوكسية
الثلاثاء يونيو 12, 2012 1:21 am من طرف مؤمن بالمسيح

» يوفراسيا العذراء القديسة
الثلاثاء يونيو 12, 2012 1:17 am من طرف مؤمن بالمسيح

» الشهيدة كاترين والشهيدة فوستينا
الثلاثاء يونيو 12, 2012 1:12 am من طرف مؤمن بالمسيح

» سيرة القديس العظيم الانبا مكاريوس
الثلاثاء يونيو 12, 2012 1:07 am من طرف مؤمن بالمسيح

» البابا ديونيسيوس
الثلاثاء يونيو 12, 2012 1:01 am من طرف مؤمن بالمسيح

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 14 بتاريخ الإثنين يناير 21, 2013 11:51 pm


    بلاندينا الشهيدة

    شاطر

    master
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 14/02/2010

    بلاندينا الشهيدة

    مُساهمة  master في الخميس يونيو 17, 2010 3:40 pm

    في حديثنا عن استشهاد القديس بوثينوس أسقف ليون، في
    عهد مرقس أوريليوس عام 177م، سنرى انه من بين الذين تمتعوا بالاستشهاد معه
    الفتاة بلاندينا. كانت عبدة ضعيفة الجسم لذا خشي رفقاؤها عليها لئلا تنهار
    أمام العذابات، لكن السيد المسيح أعلن قوته ومجده في ضعفها. جاء في
    الرسالة التي كتبها مسيحيو فينا وليون بخصوص ما احتمله الشهداء في عهد
    مرقس أوريليوس: "على أن كل غضب الغوغاء والوالي والجند انصب فوق هامة
    بلاندينا التي أظهر المسيح فيها أن ما يبدو في نظر البشر حقيرًا ودنيئًا
    ووضيعًا في نظر الله مجيد... لأننا إذ كنا كلنا مرتعبين، وكانت سيدتها
    الأرضية - وهي ضمن الشهود خائفة لئلا يعوقها ضعف جسدها عن الاعتراف
    بجسارة، امتلأت بلاندينا قوة فصمدت أمام معذبيها الذين كانوا يتناوبون
    تعذيبها من الصباح حتى المساء بكل نوع، حتى اضطرتهم إلى الاعتراف بأنه قد
    غُلب على أمرهم ولم يستطيعوا أن يفعلوا لها شيئًا أكثر، وذهلوا من قوة
    احتمالها إذ تهرأ كل جسدها، واعترفوا أنه كان يكفي نوع واحد من هذه الآلام
    لإهراق الروح، فكم بالأولى كل هذه الآلام المتنوعة العنيفة؟" إذ حُدد موعد
    لتقديمها مع بعض رفقائها طعامًا للوحوش، عُلقت على خشبة فكانت تصلي
    بحرارة، حتى سحبت قلوب رفقائها للسماويات، وامتلأوا سلامًا وتعزية. وإذ
    أُطلقت عليهم الوحوش المفترسة الجائعة وقفت أمامهم كحيوانات لطيفة مستأنسة
    لا تمسهم بأذى، الأمر الذي أثار دهشة الحاضرين وملأ قلوب الجلادين غيظًا،
    فأعيد الشهداء إلى السجن. كان الحراس يأتون ببلاندينا ومعها شاب صغير في
    الخامسة عشرة من عمره يُدعى بونتيكس Ponticus، قيل انه أخوها حسب الجسد،
    ليشاهدا كل يوم عذابات الشهداء لعلهما ينهارا وينكرا الإيمان، وإذ كانا
    ثابتين في إيمانهما بمسيحهما، تعرضا لعذابات شديدة، دون مراعاة لصغر سن
    الشاب أو جنس بلاندينا. أخيرًا جاء موعد رحيلها فكانت متهللة، كأنها قادمة
    على يوم زفافها المبهج لا للطرح أمام وحوش مفترسة. شعرت أنها أم قدمت
    السابقين لها كأبناء تمتعوا بالإكليل وها هي تنطلق لتلحق بهم. احتملت
    الجلدات القاسية بفرح، ثم تُركت للوحوش المفترسة إلى حين، لتُلقى على سرير
    حديدي ملتهب بالنار، وأخيرًا طرحت أمام ثور قذف بها هنا وهناك، وكانت في
    هذا كله متهللة كأن انفتاح بصيرتها على السماء قد سحب أحاسيسها عن الآلام.
    وقد اعترف الوثنيون أنفسهم أنهم لم يشاهدوا امرأة احتملت آلامًا مثل هذه
    الشهيدة. يوسابيوس القيصرى

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 3:23 am