مــ ــنــ ــتـــ ـدى افـــ ــا انـــ ــطـــ ـونـــ ـــيـــ ـــوس

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

المواضيع الأخيرة

» ماذا تعرف عن القديسة الشهيدة كونيتا ؟
الثلاثاء يونيو 12, 2012 2:00 am من طرف مؤمن بالمسيح

» ابرام تلميذ شيشوى
الثلاثاء يونيو 12, 2012 1:52 am من طرف مؤمن بالمسيح

» ايمان ولد
الثلاثاء يونيو 12, 2012 1:47 am من طرف مؤمن بالمسيح

» القديس ماريادت الاسكندرى
الثلاثاء يونيو 12, 2012 1:26 am من طرف مؤمن بالمسيح

» القديسة أوذوكسية
الثلاثاء يونيو 12, 2012 1:21 am من طرف مؤمن بالمسيح

» يوفراسيا العذراء القديسة
الثلاثاء يونيو 12, 2012 1:17 am من طرف مؤمن بالمسيح

» الشهيدة كاترين والشهيدة فوستينا
الثلاثاء يونيو 12, 2012 1:12 am من طرف مؤمن بالمسيح

» سيرة القديس العظيم الانبا مكاريوس
الثلاثاء يونيو 12, 2012 1:07 am من طرف مؤمن بالمسيح

» البابا ديونيسيوس
الثلاثاء يونيو 12, 2012 1:01 am من طرف مؤمن بالمسيح

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 14 بتاريخ الإثنين يناير 21, 2013 11:51 pm


    الشهيد ايسذورس الانطاقى

    شاطر

    master
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 14/02/2010

    الشهيد ايسذورس الانطاقى

    مُساهمة  master في الخميس يونيو 17, 2010 3:48 pm

    كان من عائلة ملوكية في عهد الإمبراطور دقلديانوس ....

    كان والده بندلاؤن أحد أقرباء رومانيوس الملك حاكمًا على إنطاكية، إذ رأى أن دقلديانوس جحد المسيح، وبدأ يضطهد المسيحيين، أخذ زوجته صوفيا وابنه إيسيذورس وابنته أفوميا وانطلق الكل إلى أحد الجبال القريبة من إنطاكية يعيشون بعيدًا عن هذا الجو المّر.

    أرسل إليه الإمبراطور واستدعاه هو وابنه ليسألهما عن سبب اختفائهما، فقال بندلاؤن في شجاعة " لما كنت تعبد الله الحي كنا نحبك ونكرمك ونخدمك، فلما تباعدت عن عبادة الله وتعبدت للأوثان والشياطين ابتعدنا نحن أيضًا عنك ".

    وإذ كان دقلديانوس يعرف مكانة الرجل لاطفه جدًا مذكرًا إياه بأصله الملوكي ومركزه العظيم، لكن بندلاؤن في شجاعة أعلن عدم جحده للسيد المسيح، فأمر الإمبراطور بقطع رقبته وسجن الصبي إيسيذورس وتعذيبه

    استشهاد صوفيا وأفوميه :

    سمعت الأم أن ابنها يتعذب، فأخذت ابنتها وانطلقت إلى حيث يُعذب ابنها، وكانت تعزيه وتشجعه، ثم نظرت إلى الملك وأخذت توبخه على قساوته وتجاسره على الأمراء وأصحاب المملكة الأصليين، وكانت ابنتها أيضًا توبخه، فأمر الإمبراطور بقطع رأسيهما.

    تعذيب إيسيذورس :

    إذ استشهد الكل بقي الصبي الصغير وحده، لكن الله أراد أن يتمجد فيه بقوة، فقد أظهر شجاعة فائقة بالرغم من صبوته وتعرضه لعذابات كثيرة وحشية مثل الهنبازين وإشعال النار تحته والإلقاء في جب الأسود، وبقدر ما احتمل من آلامات كان الرب بنفسه يسنده، إذ كثيرًا ما كان يظهر له ويقيمه ويشفي جراحاته، كما كان يرسل له رئيس الملائكة عونًا له. كان الرب في محبته له يحول الوحوش الجائعة إلى حملان وديعة تستأنس به وهو بها، الأمر الذي كان يثير دقلديانوس بالأكثر عوض توبته ورجوعه. قيل إنه وسط عذاباته سمع صوت ربنا يسوع المسيح يقول له "قم يا حبيبي إيسيذورس الذي امتلأ العالم شهادة بسببه "، فقام ليري السيد المسيح ببهائه، ويسجد له متهللاً أخيرًا إذ شعر الإمبراطور بالضيق الشديد أرسل الصبي إلى سلوكية منفيًا، وهي ميناء سوري على البحر الأبيض يسمى حاليًا " السويدية ".

    استشهاده في سلوكية :

    تمجد الله في الصبي فآمن على يديه الوالي أندونيكوس وكل عائلته، وإذ سمع الإمبراطور استدعى الكل ليضرب بالسيف أعناق أندونيكوس وعائلته، ويلقي الصبي في سجن مملوء نتانة بلا طعام أو شراب حتى يموت، لكن الرب أرسل ملاكه يقدم له طعامًا.

    استدعى الإمبراطور الصبي ورجاه أن يسمع مشورته، فارتجت المدينة كلها وخرجت الجموع تري هذا الصبي العجيب الذي هزّ الإمبراطور يخضع في النهاية، وتقدم العظماء لكي يحيوه، ووقف الصبي في الهيكل يبسط يديه ويصلي وإذ بالأرض تنشق لتبتلع الأوثان، فكانت الضربة قاضية. غضب الملك جدًا وأمر بتسميره على صليب خشبي حتى أسلم الروح، وكان ذلك في 19 من بشنس .

    مخطوط 263 ميامر بدير السريان العامر

    بركة صلواته تكون معنا دائما . أمين


    اذكرونى فى صلواتكم

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 3:26 am